الشيخ الطوسي
330
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )
وكان الحسن عليه السلام جعل ابن عمه عبيد الله بن العباس على مقدمته ، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم فمر بالراية ولحق بمعاوية وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس . فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس وقال : أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد الله هذا لكذا وكذا ، فان هذا وأباه لم يأتيا قط بخير ، وقام بأمر الناس . ووثب أهل عسكر الحسن عليه السلام بالحسن في شهر ربيع الأول فانتهبوا فسطاطه وأخذوا متاعه ، وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته ، فردوه جريحا إلى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختارين أبي عبيدة . 180 - وروى محمد بن عيسى العبيدي ، عن محمد بن سنان ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال أمير المؤمنين عليه السلام اللهم العن ابني فلان واعم أبصارهما ، كما عميت قلوبهما الآكلين في رقبتي ، واجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما . عمرو بن قيس المشرقي 181 - وجدت بخط محمد بن عمر السمرقندي ، وحدثني بعض الثقات من أصحابنا ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران القمي قال : حدثني محمد بن ابن إسماعيل عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن أبي جارود ، عن عمرو بن قيس المشرقي ، قال : دخلت على الحسين بن علي عليهما السلام أنا وابن عم لي ، وهو في قصر بني مقاتل فسلمت عليه .
--> ( 1 ) وفى " م " : العلامة